الخميس، 6 فبراير 2014

المدرسة الذكية




تعريف المدرسة الذكية: 

أنها مدرسة تستخدم أساليب التعليم والتعلم الحديثة بإستخدام تكنولوجيا المعلومات والإتصالات للوصول إلى تعلم الحاسب والتعلم من خلال الحاسب وصولاً إلى الأهداف المرجوة للمدرس بدءاً من تحسين أساليب التعليم والتعلم وتدريب المدرسين والطلبة والإداريين وتأهلهم للحصول على الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب وميكنة نظام الإدارة المدرسية لرفع كفاءة العمل الإدارى بالمدرسة ومشاركة أولياء الأمور سواءً بمتابعة الحالة التعليمية لأبنائهم أو بإبداء الآراء والمقترحات ووصولاً لتحويل المدرسة إلى مدرسة منتجة من خلال مراكز التعلم المجتمعى .

المفهوم :
"عبارة عن مدارس مزودة بفصول إلكترونية بها أجهزة حاسب وبرمجيات تمكن الطلاب من التواصل إلكترونياً مع المعلمين والمواد المقررة، كما يمكن نظام المدارس الذكية من الإدارة الإلكترونية لأنشطة المدرسة المختلفة ابتداءً من أنظمة الحضور والانصراف وانتهاءً بوضع الامتحانات وتصحيحها.
كما تمكن المدارس الذكية من التواصل مع المدارس الأخرى التي تعمل بنفس النظام الأجهزة التعليمية المتصلة بالمدرسة وكذلك التواصل مع أولياء أمور الطلاب" 
لا شك في أن المدرسة في المجتمع تلعب دوراً هاماً بحيث لم يعد ينظر إليها كمصدر للمعرفة بل تتعدى إلى صقل شخصية الطالب من كافة جوانبها. 
ومدرسة المستقبل تقوم بدور مهم يحمل في ثناياه تحديات متلاحقة في ظل تسارع كبير في التقدم التكنولوجي ، ولا يمكن للمدرسة أن تواكب التطورات إلا إذا تمتعت بديناميكية في البرامج واسعة أفق بحيث تبتعد عن الجمود أو التقوقع .
إن مصطلح "مدرسة المستقبل" أو "المدرسة الذكية" قد ارتبط بالتقدم التكنولوجي المتصاعد القائم على تقنية الحاسب الآلي وما يتصل به من برامج ووسائل اتصال واسطوانات ممغنطة تحوي شتى أنواع المعرفة والمعلومات. ومع التوسع في استخدام تكنولوجيا المعلومات من خلال الوسيط الإلكتروني من وسائل التواصل وانتشار استخدام شبكات الإنترنت للوصول إلى محتويات ملفاتها ومواقعها من معلومات، أصبحت فكرة مدرسة المستقبل مهمة جداً.

أهداف مدرسة المستقبل :
المدرسة مؤسسة تعليمية تربوية تُعنى ببناء المتعلمين بناءً شاملاً وتهدف إلى ترجمة غاية التعليم وأهدافه إلى سلوك وقيم ..

ومن أهداف مدرسة المستقبل ما يلي :
1- العمل وفق خطة إستراتيجية محددة بديمقراطية ومشاركة مسؤولة للقائمين على العمل التربوي والتعليمي وأولياء الأمور والطلاب .
2- ترسيخ الانتماء الوطني ، والحفاظ على الهوية العربية .
3- تحقيق النمو الشامل والمتكامل للمتعلمين في كافة المجالات ( المعرفية – المهارية – الوجدانية ) .
4- تطبيق مبدأ ديمقراطية التعليم ، وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص .
5- الإيمان بأهمية العلم والتكنولوجيا وضرورة امتلاك مهارتهما ومقومات التعامل معهما .
6- تحقيق التعلم الذاتي والتعليم عن بعد .
7- التدريب على استخدام تكنولوجيا الحاسبات والاتصالات والمعلوماتية .
التقنيات في مدرسة المستقبل :
تعد التقنيات من أهم الأهداف والوسائل الإستراتيجية لمدرسة المستقبل ونجاح التربية يقاس بسرعة استجابتها وتجاوبها مع المتغيرات الاجتماعية والعالم يعيش في زمن تتسارع فيه خطى الأحداث والوقائع العالمية نحو المستقبل بشكل ملفت في جميع المجالات .. واعتماد مدرسة المستقبل على توفير الاستفادة من الثورة الهائلة في المعلومات يتمثل في المادة وصياغة دور المعلم , والكتاب , والصف , وبما يخدم عملية التعلم والتعليم بجهد أقل ونوعية أجود بحيث يحل الحاسب بتطبيقاته محل العمل اليومي الروتيني (المدرسة الالكترونية) .

مدارس المستقبل

مدارس المستقبل مدارس ذات رؤية تربوية وطنية متميزة ، تسعى إلى الاهتمام ببناء شخصية الفرد وتطوير قدراته مع مراعاة الفروق الفردية بين الأفراد ، لذا تسعى المدارس إلى تقديم تعليم مميز من خلال متابعة تطوير المناهج وأساليب التدريس على يد نخبة من أعضاء الهيئة التدريسية المتميزين بعطاء دائم ، لذا تلتزم المدارس بالمبادئ التالية :
  • التربية الوطنية : تهدف مدارس المستقبل إلى تربية الأبناء تربية وطنية واعدة بهدف خلق قادة قادرين على اتخاذ القرار المناسب والانتماء الملائم أولا وقبل كل شئ لهذا الوطن ، وذلك من خلال عقد محاضرات وتوعية دائمة في كل المناسبات من أجل تحقيق فلسفتها ورؤيتها التربوية .
  • تعليم وتعلم متميز : وذلك باتباع أساليب تدريس حديثة وأساليب تقييم متنوعة تعتمد على تعويد الطالب على الابتكار والتفكير الناقد . مع الاهتمام بالفروق الفردية ومساعدة كل فرد في المدارس .
  • تطوير شخصية الفرد : طلاب المستقبل هم أبناء المستقبل وتطمح المدارس لبناء شخصية واعدة لكل منهم ، وذلك بتعويدهم على المشاركة في اتخاذ القرار ، والانتماء للوطن بشكل عام وللمؤسسة بشكل خاص .
  • المساواة بين الأفراد : فلكل فرد ميزاته وطاقاته والتي على المدارس والعاملين بها اكتشاف تلك القدرات وتوجيهها الاتجاه الملائم بكامل المساواة في الحقوق والواجبات بغض النظر عن الوضع الاجتماعي أو الثقافة أو أي فارق بين الأفراد فالجميع متساوون ولكل الحق في التعبير عن رأيه واحترام الرأي الآخر .